حكى عبد الباقي بن قانع، أنه سمع إسماعيل بن الفضل يقول:
رأيت ابن الشاذكوني في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي.
قلت: بماذا؟ قال: كنت في طريق أصبهان، فأخذني المطر ومعي كتب، ولم أكن تحت سقف، فانكببت على كتبي حتى أصبحت، فغفر لي بذلك.
(سير أعلام النبلاء ج10 ص682)

