:عن جابررضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ماء زمزم لما شرب له (مسند أحمد رقم14849)
:كتب فضيلة الشيخ مولانا محمد إعزاز علي رحمه الله
قوله: لما شرب له: وعن جماعة من العلماء: أنهم شربوه لمقاصد فحصلت. وعن الشافعي -رحمه الله-: أنه شربه للرمي فكان يصيب في كل عشرة تسعة. وشربه الحاكم -رحمه الله- لحسن التصنيف ولغير ذلك فكان أحسن أهل عصره تصنيفا. قال شيخنا قاضي القضاة شهاب الدين العسقلاني الشافعي -رحمه الله-: ولا يحصى كم شربه من الأئمة لأمور نالوها، قال: وأنا شربته في بداية طلب الحديث أن يرزقني الله حالة الذهبي في حفظ الحديث، ثم حججت بعد مدة تقرب من عشرين سنة، وأنا أجد من نفسي المزيد على تلك الرتبة، فسألت رتبة أعلى منها، وأرجو الله أن أنال ذلك منه. انتهى والعبد الضعيف يرجو الله سبحانه شربه للاستقامة والوفاة على حقيقة الإسلام معها. (فتح القدير) والعبد الضعيف محشي هذا الكتاب شرب ماء زمزم في حجته بعد ما اطلع على فضائلها ودعا الله أن يرزقه علما نافعا وأن يحشره في زمرة الربانيين من العلماء. (الإصباح على نور الإيضاح ص256)

